إذاعة سيئون | خاص _ عامر الجابري
اختتمت حافة جفل وضواحيها بمديرية شبام حضرموت للألعاب الشعبية، مساء امس الخميس، مطلعها السنوي للشبواني، وسط حضور جماهيري واسع ومشاركة عدد من مقادمة الحويف والشخصيات الاجتماعية والمهتمين بالموروث الشعبي من مديريات شبام وسيئون والقطن.
وجاء المطلع برعاية وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء جمعان سالمين بارباع، ومدير عام مديرية شبام طارق طالب فلهوم، وبدعم مجتمعي، في إطار الاهتمام بالحفاظ على الألعاب الشعبية الحضرمية وتعزيز حضورها بوصفها أحد المكونات الأصيلة للهوية الثقافية والاجتماعية.
وفي كلمة أُلقيت نيابة عن مقدم حافة جفل وضواحيها عبدالباري مقرم، رحّب محمد شعبان سلمان بالحاضرين، مؤكداً أهمية إقامة المطلع السنوي في صون الموروث الشعبي، ونقل الألعاب الشعبية الحضرمية إلى الأجيال القادمة، إلى جانب دورها في تعزيز أواصر المحبة والإخاء والترابط المجتمعي.
وأشاد بالدعم والرعاية المقدمة من قيادة السلطة المحلية، والجهود التي بذلها الداعمون والمساندون لإنجاح المطلع، وفي مقدمتهم الشيخ محمد كربان، والشيخ أحمد مرعي بن طالب، والشيخ عمر ربيع بانشوان، مثمناً حضور الشخصيات الاجتماعية ومشاركة الحويف من مختلف مناطق الوادي.
وتخللت الأمسية فقرة «كسر الصوت» التي قدمتها الحافة، إلى جانب تكريم قيادة السلطة المحلية وعدد من الشيوخ والداعمين والجهات المساندة، تقديراً لإسهاماتهم في إنجاح المطلع السنوي، وذلك بتقديم الدروع والشهادات التقديرية.
واختُتمت الفعاليات بمواصلة شعر المدارة حتى ساعات متأخرة من الليل، وسط تفاعل الحاضرين، في مشهد عكس مكانة لعبة الشبواني في الوجدان الحضرمي، ودورها في إحياء الموروث الشعبي وتعزيز الروابط الاجتماعية بين أبناء المنطقة.


