استمع الينا

Seiyun Radio

الرحال الكويتي محمد المطيري يوثق رحلته في مدن وادي حضرموت بعد زيارة 49 دولة

0

إذاعة سيئون | خاص

 

حلّ الرحال الكويتي محمد المطيري، المعروف بـ«أبو عبدالله»، ضيفًا على برنامج «صبحكم الله بالخير» بإذاعة سيئون، خلال زيارته الحالية لمدن وادي حضرموت، ضمن رحلة استكشافية ينقل خلالها تجاربه ومشاهداته عن المدن والثقافات التي يزورها.

وأوضح المطيري في اللقاء الاذاعي أنه بدأ شغف السفر والترحال منذ سنوات، قبل أن ينتقل إلى السفر بسيارته، حيث أعد مركبته وحدد مسار رحلاته، ليجوب بها عددًا من الدول، مؤكدًا أنه زار حتى الآن 49 دولة بسيارته، متنقلًا برًا، مع استخدام العبارات عند الحاجة لعبور البحار.

وأشار إلى أن رحلاته لا تقتصر على استكشاف الأماكن، بل تركز أيضًا على التعرف إلى الناس وثقافاتهم وعاداتهم، موضحًا أنه يسافر بمفرده، لكنه يحرص على بناء علاقات وصداقات في المدن التي يصل إليها، ويوثق يومياته ومشاهداته عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد المطيري أن حضرموت تمثل محطة مهمة في رحلته، لما تتمتع به من تاريخ وحضارة ومعالم عمرانية مميزة، مشيرًا إلى أن زيارته تهدف إلى التعرف إلى تاريخ المنطقة وتصوير معالمها وتوثيقها من منظور رحال كويتي.

وأبدى إعجابه بما شاهده في عدد من مدن وقرى وادي حضرموت، خصوصًا حيد الجزيل والهجرين وشبام، لافتًا إلى تميز العمارة الحضرمية القديمة وطريقة تشييد المباني الطينية التي صمدت مئات السنين.

وتوقف الرحال الكويتي خلال اللقاء الاذاعي عند جوانب هندسية في العمارة الحضرمية القديمة، منها تصميم المباني وتصريف المياه، وتوزيع الغرف والنوافذ وأحجامها، معتبرًا أن هذه التفاصيل تعكس معرفة هندسية ومعمارية لافتة لدى سكان المنطقة في العصور السابقة.

وعن وجهته المقبلة، أوضح المطيري أنه سيعود إلى الكويت بعد انتهاء رحلته الحالية لترتيب رحلة جديدة إلى شرق آسيا، فيما يعتزم العودة إلى اليمن في رحلة مستقلة لاستكشاف أرخبيل سقطرى ومناطق أخرى من البلاد.

كما عبّر عن تقديره للعلاقات الأخوية بين الشعبين اليمني والكويتي، مستذكرًا الحضور الثقافي والفني الكويتي في اليمن، وما تركته الدراما الكويتية من حضور في ذاكرة الأجيال اليمنية.

مشاركة

التعليقات غير متاحة

الموقع الرسمي لإذاعة سيئون/ حضرموت