إذاعة سيئون | خاص
أكد الناطق الرسمي وعضو اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى، الدكتور عبد العزيز صالح جابر، أن اللجنة التحضيرية شرعت في استكمال الترتيبات اللازمة لعقد المؤتمر العام التأسيسي للجمعية العمومية للمجلس، بعد عقد أولى اجتماعاتها المخصصة لمناقشة الوثائق الأساسية التي ستُعرض على المؤتمر، إلى جانب تنفيذ لقاءات تشاورية في مدينتي المكلا وسيئون مع قيادات السلطات المحلية وممثلي المؤسسات الحكومية والغرفة التجارية والاتحاد النسائي.
وأوضح جابر ، في لقاء لبرنامج صبحكم الله بالخير من إذاعة سيئون، أن المجلس التنسيقي الأعلى يمثل مظلة جامعة لكافة القوى السياسية والمدنية والمجتمعية وأبناء حضرموت في الداخل والخارج، مؤكداً أنه لا يشكل بديلاً لأي مكون سياسي أو مجتمعي، وإنما إطاراً موحداً يعزز الشراكة ويجمع مختلف المكونات تحت مشروع واحد يخدم مصالح حضرموت.
وأشار إلى أن مشروع “حضرموت أولاً” يمثل منطلقاً لمرحلة جديدة تهدف إلى توحيد الجهود والرؤى الحضرمية، وصياغة مشروع سياسي يعبر عن تطلعات أبناء المحافظة، ويعمل على تثبيت حقوقها واستحقاقاتها، مؤكداً أن المجلس سيكون الحامل للرؤية السياسية التي ستُقر خلال المؤتمر التأسيسي، والممثل لحضرموت في أي استحقاقات أو مفاوضات سياسية مستقبلية ضمن إطار الحل الشامل في اليمن.
وأضاف أن اللجنة التحضيرية أقرت من حيث المبدأ المشروع السياسي للمجلس وأحالته إلى لجنة مختصة لاستكمال صياغته، مشدداً على أن المجلس يسعى إلى استيعاب مختلف المشاريع الحضرمية التي تنطلق من الهوية الحضرمية وتدافع عن حقوق أبناء المحافظة، بعيداً عن أي إملاءات أو اصطفافات.
وأشاد جابر بجهود رئيس اللجنة التحضيرية، عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، في إدارة أعمال اللجنة، مؤكداً أن المجلس يعمل في إطار الدولة اليمنية المعترف بها دولياً، ويضع ضمن أولوياته تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، بما يخدم استقرار حضرموت وتنميتها.
مؤكدا أن اللجنة التحضيرية تواصل أعمالها لاستكمال الإعداد للمؤتمر العام التأسيسي وفق رؤية تستهدف توسيع المشاركة المجتمعية، وإشراك مختلف الشرائح والقطاعات الحضرمية في صياغة مخرجات المجلس، بما يعزز التوافق حول مشروع حضرمي جامع يعبر عن تطلعات أبناء المحافظة ويواكب المتغيرات السياسية والتنموية خلال المرحلة المقبلة.
