إذاعة سيئون | متابعات
بعث عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، برقية عزاء ومواساة في وفاة القامة التربوية والعلمية الأستاذ محمد عبدالله عبدالقادر بارجاء (البار)، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء في ميادين التربية والتعليم، كرسها لخدمة الوطن وإعداد أجيال متسلحة بالعلم والقيم.
وأعرب عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت عن بالغ حزنه وصادق مواساته لأسرة الفقيد وذويه، ولكافة منتسبي الأسرة التربوية والتعليمية وطلابه ومحبيه، مشيرًا إلى أن المحافظة خسرت برحيله أحد أبرز رجالات التربية والتعليم، ممن عُرفوا بالإخلاص والتفاني في أداء رسالتهم السامية، وأسهموا في بناء أجيال متعاقبة وتركوا بصمات راسخة في مسيرة التعليم.
وابتهل المحافظ الخنبشي إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من عطاء وإسهامات جليلة، وأن يلهم أهله وذويه وطلابه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
كما بعث وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، جمعان سالمين بارباع، برقية عزاء ومواساة في وفاة القامة العلمية والتربوية القديرة، الأستاذ محمد عبدالله عبدالقادر بارجاء (البار)، الذي انتقل إلى رحمة الله بعد مسيرة حافلة بالعطاء في سلك التربية والتعليم وتربية الأجيال.
وعبّر الوكيل بارباع عن خالص تعازيه ومواساته لأسرة الفقيد، وطلابه، والوسط التربوي بوادي حضرموت عامة، مؤكداً أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للقطاع التعليمي الذي فقد معلماً مخلصاً ومربياً فاضلاً أفنى عمره في تنوير العقول وبناء الأجيال، تاركاً إرثاً تربوياً كبيراً وسيرة عطرة في نفوس الجميع.
وابتهل وكيل المحافظة إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه وطلابه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
كما رفع مدير عام مديرية سيئون محمد عوض العامري، خالص العزاء والمواساة في وفاة الشخصية الوطنية والتربوية الشيخ محمد عبدالله بن عبدالقادر بارجاء الذي انتقل إلى جوار ربه امس الجمعة بعد حياة حافلة بالعطاء في ميادين التعليم والدعوة والعمل الاجتماعي والسياسي.
وأشاد المدير العام في تعزيته بمناقب الفقيد وإسهاماته الكبيرة في خدمة المجتمع، مؤكدا أن رحيله يمثل خسارة للمديرية والوطن لما عرف عنه من إخلاص وتفان في أداء رسالته التربوية والدعوية، حيث كان معلما ومربياً ومرشدا وداعية وسياسياً ومأذونا شرعيا، وأسهم خلال مسيرته في تربية أجيال عديدة وغرس القيم الفاضلة وخدمة الناس وإصلاح ذات البين.
وأشار العامري إلى أن الفقيد ترك سيرة عطرة وإرثا من الأعمال والمواقف المشهودة التي ستظل حاضرة في ذاكرة المجتمع، لما تحلى به من حكمة وخلق رفيع وحضور اجتماعي فاعل.
معبرا عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى أبناء الفقيد وأسرته وآل بارجاء كافة، وإلى محبيه وتلامذته، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
كما بعث الشيخ صالح سالم هادي العامري عضو مجلس النواب ورئيس كتلة حضرموت البرلمانية برقية عزاء ومواساة إلى أولاد وأسرة القامة العلمية والتربوية القديرة، الأستاذ محمد عبدالله بارجاء (البار)،وقدّم عضو مجلس النواب التعازي والمواساة باسمه شخصياً، ونيابةً عن زملائه أعضاء كتلة حضرموت النيابية . معبراً عن عميق الحزن والأسى لرحيل هذه القامة التربوية والاجتماعية الوطنية ناقلا تعازيه ومواساته لأسرة الفقيد ، وطلابه والوسط التربوي بوادي حضرموت عامة، مؤكداً أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للقطاع التعليمي الذي فقد معلماً مخلصاً ومربياً فاضلاً أفنى عمره في تنوير العقول وبناء الأجيال وإصلاح ذات البين .
سائلا المولى العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أولاده، وأفراد أسرته الكريمة، وطلابه، ومحبيه كافة، جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
