إذاعة سيئون | خاص
أكد الشيخ سلطان بن زايد التميمي، مدير عام مصلحة شؤون القبائل بوادي وصحراء حضرموت، أن المصلحة تضطلع بدور محوري في تنظيم العلاقات بين المكونات القبلية وتعزيز حضورها ضمن إطار مؤسسي يخدم الاستقرار المجتمعي في المحافظة.
وفي حديثه لبرنامج صبحكم الله بالخير عبر أثير”إذاعة سيئون”، كشف التميمي عن تدشين عملية تحديث البيانات وإصدار البطاقات التعريفية الجديدة للمراجع والشخصيات الاجتماعية وعقال الحارات.
وأوضح أن هذه البطاقات مزودة بخاصية “الباركود” (QR Code) للتحقق من الموثوقية، مما يسهل تواصل هذه الشخصيات مع الجهات الأمنية والعسكرية والإدارية لتنفيذ مهامهم في حفظ الأمن.
وأعلن المدير العام للمصلحة عن تبني المصلحة لمبادرة كبرى تتمثل في “الصلح العام” بين قبائل حضرموت، وهي المبادرة التي تحظى بدعم واهتمام من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت وكذا ووكيل محافظة حضرموت، وتهدف هذه الرؤية إلى إنهاء النزاعات وقضايا الثارات التي أثرت سابقاً على الحالة الأمنية، مؤكداً أن المصلحة تعمل حالياً على إعداد التصورات النهائية لإنجاح هذا المشروع عبر الحوار والاحتكام للأعراف القبلية الإيجابية.
وحول الصعوبات التي تواجه سير العمل، أشار التميمي إلى أن اتساع الرقعة الجغرافية لمحافظة حضرموت وضعف الإمكانيات المادية في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد تعد من أبرز العوائق. ومع ذلك، أكد عن وجود تنسيق وشراكات فاعلة مع جهات حكومية ومنظمات مجتمعية تهدف إلى دعم برامج المصلحة وتطوير أدائها المؤسسي.
وفي ختام اللقاء، وجه الشيخ سلطان التميمي رسالة إلى أبناء حضرموت وقياداتها القبلية، مشددا فيها على ضرورة تكاتف الجميع وتغليب المصلحة العامة لحماية النسيج المجتمعي من المحاولات الخارجية التي تسعى لنشر الفرقة.
وأشار إلى أن استقرار حضرموت يمثل ركيزة أساسية للتنمية والرخاء، داعياً إلى استلهام دروس الحكمة والتماسك من الإرث الحضرمي العريق لبناء مستقبل الأجيال القادمة
يذكر أن مصلحة شؤون القبائل تعمل تحت مظلة وزارة الداخلية، وتعد حلقة الوصل المباشرة بين الوجاهات الاجتماعية والسلطة المحلية لتعزيز السلم الاجتماعي.
