إذاعة سيئون | خاص
ودعت مدينة سيئون علمًا من أعلامها، ورجلاً من رجالاتها الصالحين، المغفور له الحبيب طه بن علي بن محمد بن عبدالقادر السقاف الذي وافاه الأجل فجر اليوم الاربعاء بعد حياةٍ حافلةٍ بالطاعة والإصلاح وخدمة الناس .
وشيّع أهالي مدينة سيئون، عصر اليوم، جثمان الفقيد في موكب جنائزي مهيب بمشاركة جمع من العلماء والدعاة والشخصيات الاجتماعية ،والمواطنين الذين توافدوا للمشاركة في أداء صلاة الجنازة على أحد رموز الخير والإصلاح في وادي حضرموت.
وأُديت الصلاة على الفقيد بعد صلاة عصر اليوم في مسجد طه بن عمر بسيئون الذي اكتظ بالمصلين وسط حضور واسع، وفي أجواء من الخشوع والتضرع عكس المكانة الكبيرة التي كان يحظى بها الفقيد في قلوب الأهالي ومحبّيه ، وامتزجت مشاعر الحزن بالدعاء للراحل بالرحمة والمغفرة وعلو الدرجات. وقد عبّر الحاضرون عن عميق تقديرهم لسيرة الفقيد وما قدمه خلال حياته من بذل وعطاء وخدمة للناس، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة للمجتمع.
سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
هذا وقد نعت الأوساط الاجتماعية في مدينة سيئون ، اليوم الأربعاء 15 رمضان 1447هـ، رحيل الشخصية الاجتماعية المعروفة الحبيب طه بن علي بن محمد بن عبدالقادر السقاف، الذي وافاه الأجل بعد حياة حافلة بالعطاء والإصلاح وخدمة المجتمع.
وبعث وكيل محافظة حضرموت لشئون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ جمعان سالمين بارباع برقية تعزية ومواساة إلى اولاد الفقيد طه بن علي بن محمد بن عبدالقادر السقاف ، حسين وعمر وإلى أهله وذويه ومحبيه كافة، في مصابهم الجلل .
وأشار الوكيل في برقبته إلى مناقب الفقيد الذي كان مثالًا للرجل الصالح، صاحب القلب الرحيم، والسيرة الطيبة، والعمل الدؤوب في خدمة الناس والإصلاح بين أفراد المجتمع. وقد ترك برحيله أثرًا بالغًا في نفوس كل من عرفه أو نهل من أخلاقه وتواضعه وطيب معشره.
سائلا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ، وأن يجعل ما قدمه من خير في ميزان حسناته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
وقد عُرف الفقيد بدماثة خلقه ولين جانبه، وحرصه على مدّ يد العون للسائلين وذوي الحاجة، إلى جانب دوره في الإصلاح بين الناس، مما جعله مقصدًا للأهالي في مختلف شؤونهم. كما حاز احترام واسع نظير سيرته الزاهدة وتواضعه، وتأثيره الإيجابي في المجتمع خلال شبابه وكهولته.
وأكدت شخصيات اجتماعية أن رحيل الحبيب السقاف يُعد خسارة كبيرة لمدينة سيئون، إذ مثّل نموذجًا للرجل الصالح الذي كرّس حياته للعمل الخيري وخدمة المحتاجين وتعزيز روح التآلف بين الناس.
رحم الله الفقيد ، الحبيب طه بن علي بن محمد بن عبدالقادر السقاف و أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته،
إنا لله وإنا إليه راجعون.
