إذاعة سيئون | خاص
فقدت حضرموت خاصة والوطن عامة يوم امس الحبيب المنصب حسن بن أحمد ابن الشيخ أبوبكر بن سالم والذي وافته الأجل في المملكة الأردنية الهاشمية بعد حياة حافلة بالعطاء وخدمة المجتمع .
واستقبل وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء جمعان سالمين بارباع جثمان الحبيب المنصب حسن بن أحمد ابن الشيخ أبوبكر بن سالم، منصب آل الشيخ أبوبكر، لدى وصوله ظهر اليوم إلى مطار سيئون الدولي قادمًا من المملكة الأردنية الهاشمية.
وشارك في الاستقبال الوكيل المساعد لمحافظة حضرموت عبدالهادي التميمي، ومستشار محافظ حضرموت سقاف الكاف، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية والأمنية، والشخصيات الاجتماعية والدينية، وجموع غفيرة من المواطنين الذين توافدوا لاستقبال الجثمان، في مشهد جسّد المكانة الرفيعة التي يحظى بها الفقيد في قلوب أبناء حضرموت.
وعقب مراسم الاستقبال، جرى نقل الجثمان لمسقط رأسه منطقة عينات بمديرية تريم لتشييعه ومواراته الثرى في موكب جنائزي مهيب، بحضور رسمي وشعبي واسع، حيث سادت أجواء من الحزن والدعاء، مستذكرين مناقب الفقيد وسيرته العطرة وإسهاماته في خدمة الدين والمجتمع وإصلاح ذات البين.
وأكد الحاضرون أن رحيل المنصب حسن بن أحمد ابن الشيخ أبوبكر بن سالم يمثل خسارة كبيرة لحضرموت، لما عُرف به من حكمة واعتدال ودور اجتماعي ودعوي بارز .
و يعد الفقيد أحد أبرز المرجعيات الدينية والاجتماعية في حضرموت والتي فقدت برحيله عموداً من أعمدة الحكمة ووجهاً بارزاً من وجوه الخير والصلاح.
وكان للفقيد المنصب حسن بن أحمد ابن الشيخ أبوبكر بن سالم
دور كبير في إصلاح ذات البين حيث كان مجلسه مقصداً للمتخاصمين، ونجح بحكمته وقبوله في احتواء الكثير من النزاعات القبلية والأسرية وتعزيز السلم الاجتماعي، الى جانب مرجعيته الاجتماعية حيث مثّل الفقيد امتداداً لنهج العلم والدعوة والتربية الأخلاقية المستمدة من مدرسة حضرموت، وعرفه الجميع بحرصه على جمع الكلمة وترسيخ قيم التسامح والتآلف، فكان مستشاراً مؤتمناً وملاذاً لطلاب العلم والزوار.
وترك الراحل أثراً باقياً في القلوب من خلال سلوكه ومنهجه القائم على المحبة والوئام.
تغمدالله الفقيد المنصب حسن بن أحمد ابن الشيخ أبوبكر بن سالم
بواسع رحمته وغفرانه، وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين، و يعصم قلوب أهله وذويه ومحبيه بالصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
