إذاعة سيئون | خاص
تحتفل الإذاعات في مختلف دول العالم في الثالث عشر من فبراير باليوم العالمي للإذاعة، وهو حدث سنوي يسلّط الضوء على الدور الحيوي الذي تقوم به الإذاعة في نشر الوعي وتعزيز التواصل وخدمة المجتمعات.
ويهدف هذا الاحتفال الذي يأتي هذا العام تحت شعار الإذاعة والذكاء الإصطناعي إلى إبراز أهمية الإذاعة كأحد أقدم وسائل الإعلام وأكثرها قدرة على الوصول إلى الجمهور، لما تمتاز به من بساطة وموثوقية وسرعة في نقل المعلومة. كما يعد مناسبة للاعتزاز بجهود الإعلاميين والعاملين في الحقل الإذاعي، ودورهم في تقديم محتوى يعزز المعرفة ويواكب احتياجات المستمعين.
وتجدد هذه المناسبة التأكيد على استمرار حضور الإذاعة في المشهد الإعلامي، وقدرتها على التطور والابتكار رغم التقدم الرقمي المتسارع، باعتبارها منبرًا يعزز الحوار ويقرب المسافات بين أفراد المجتمع.
وبهذه المناسبة رفع مدير عام إذاعة سيئون، هدار محمد الهدار أحرَّ التهاني والتبريكات لطاقم العمل في الإذاعة ولجميع المستمعين في الداخل والخارج، بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة الذي يصادف الثالث عشر من فبراير من كل عام، مؤكداً أن هذا اليوم يشكّل محطة سنوية لتعزيز دور الإذاعة ورسالتها في خدمة المجتمع .
موضحا أن الاحتفال هذا العام يحمل دلالات مهمة مع شعار المناسبة المتعلق بدور الإذاعة والذكاء الاصطناعي، لافتاً إلى أن الإذاعات حول العالم أمام مرحلة جديدة من التطور تعتمد على التحول الرقمي وتوظيف التقنيات الحديثة في صناعة المحتوى، وهو ما بدأت إذاعة سيئون بالسير فيه بخطوات ثابتة من خلال تحديث أنظمتها وتوسيع حضورها عبر المنصات الرقمية.
وأكد المدير العام أن الإذاعة ستواصل رسالتها المهنية في نقل الحقيقة وتقديم برامج نوعية تثري المستمع وتلامس احتياجاته، معبّراً عن اعتزازه بجهود الطاقم العامل وبثقة الجمهور الكريم، ومتمنياً أن يكون العام الجديد عام إنجازات إذاعية متميزة تعكس مكانة الإذاعة ودورها المتجدّد في تنمية الوعي المجتمعي.
