إذاعة سيئون | خاص
عقدت اليوم بمدينة سيئون الندوة العلمية الموسومة بـ (الإيدز بين الواقع الطبي والمسؤولية الاجتماعية)، والتي أقامتها مؤسسة دار الشفاء الطبية بالتنسيق مع هيئة مستشفى سيئون العام ضمن مشروع (وعيك أمان) الذي يهدف إلى تعزيز الوعي الصحي حول أهمية الفحوصات المخبرية ودورها في الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض لضمان صحة أفضل وحياة أكثر أماناً للجميع.
وخلال افتتاح الندوة اشاد مدير عام مديرية سيئون خالد صالح بلفاس بجهود القائمين على المشروع الذي يأتي في إطار الجهود المشتركة لنشر الثقافة الصحية، وتسليط الضوء على أهمية الفحوصات المخبرية ودورها الحيوي في الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض، مؤكدا أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الصحية والمجتمعية من خلال الأطباء والخطباء والمنابر الإعلامية، لما لذلك من أثر بالغ في محاربة انتشارها.
من جهته، أشاد عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور حسين باكثير بمحاور الندوة العلمية، مؤكدا أنها تحمل قيمة علمية ومعرفية كبيرة، وتسهم في تعزيز الاستفادة من المعلومات الطبية المقدمة، وتكامل عمل الجهات ذات العلاقة للتوعية بمثل هذه القضايا الصحية المهمة.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الأنشطة والبرامج التوعوية التي يستهدفها مشروع (وعيك أمان)، والتي تسعى إلى رفع مستوى الوعي الصحي، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والطبية والمجتمعية لخدمة صحة المجتمع.
حضر افتتاح الندوة مدير المركز الوطني لمختبرات الصحة المركزية منسق برنامج الإيدز بالوادي والصحراء الدكتور نبيل باعباد، والمدير التنفيذي لمؤسسة دار الشفاء الطبية الدكتور لؤي السقاف وعددا من منتسبي القطاع الطبي والمهتمين والطلاب.
