إذاعة_سيئون | خاص
#مع_الشباب
سلط برنامج “مع الشباب” عبر أثير إذاعة سيئون الضوء على الدور المحوري للشباب في تعزيز الوعي المجتمعي أثناء الأزمات، مؤكداً أن الشباب هم المحرك الفعلي لبناء الأوطان وصمام أمانها في المنعطفات التاريخية.
واستضاف البرنامج الناشط الشبابي والكاتب نجيب باجيدة، الذي أكد في مستهل حديثه على ضرورة فتح قنوات تواصل حقيقية بين قيادات المجتمع والشباب، مشدداً على أن الشباب يجب أن يكونوا شركاء فعليين في صنع القرار وليس مجرد أسماء في هياكل تنظيمية صورية.
واستعرضت الحلقة نموذجاً ملهماً من مدينة سيئون، حيث تمكنت مبادرة شبابية تطوعية من استعادة 75% من الممتلكات المفقودة خلال 5 ساعات فقط، وهو إنجاز تفوق على الإمكانيات الرسمية بفضل الرغبة والإرادة وحب الوطن. وأشار باجيدة إلى أن هذا النجاح يثبت أن الشباب يمتلكون سلاحاً قوياً يمكن استخدامه في الخير والاعتدال لخدمة مجتمعاتهم.
وفي مداخلة هاتفية، أوضح الأستاذ محمد باحفين، رئيس نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين بوادي وصحراء حضرموت، أن المرحلة الراهنة تتطلب وعياً مجتمعياً حازماً، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ودعا باحفين الشباب إلى أن يكونوا “مصفاة للأخبار”، بحيث لا يساهمون في نشر الشائعات التي تثير الهلع، بل يركزون على بث الطمأنينة وتطبيع الحياة وحماية السكينة العامة.
و ناقشت الحلقة التحديات التي تواجه الشباب، حيث وصف باجيدة الفقر والبطالة بـ “النفق المظلم” الذي يعيق طموحات الشباب. وكشف عن واقع مؤلم لكوادر تحمل شهادات عليا يضطرون للعمل في مهن يدوية شاقة لعدم توفر الفرص، محذراً من أن الفراغ هو “أكبر مفسدة للشاب” وقد يتحول إلى قنبلة موقوتة إذا لم يتم استغلال طاقاتهم في برامج مفيدة.
اختتمت الحلقة بدعوة وجهها الضيوف لجميع أطياف المجتمع الحضرمي لـ توحيد الصف والكلمة بعيداً عن التحزبات والمكونات، مع توجيه رسالة للشباب المغتربين بالعودة للمساهمة في بناء وطنهم للتنمية والنهضة.
وأكد المشاركون أن المستقبل الآن بين يدي الشباب لإثبات قدرتهم على التغيير والبناء.
