إذاعة سيئون | خاص
أقيمت مساء امس بمدينة سيئون جلسة الديوانية ( الحوطة المستطيلة) بعنوان “الطويلة والحوطة في جسور الذاكرة في حضرة مطلع المطالع”، ضمن فعاليات المطلع السنوي لحافة الحوطة بسيئون .
وشارك في الجلسة التي اقيمت في بيت المقدم المرحوم/ سالم هادي بازمول (حبشية)،
الدكتور/ إبراهيم بن علي الحبشي ، والأستاذ/ غالب صالح الحامد والذي تناول في محوره الذاكرة التاريخية والإجتماعية لمنتدى الطويلة وحافة الحوطة، مستعرضا جانباً من الإرث الثقافي المشترك بينهما، مؤكدا على ضرورة توثيقه وحمايته من الاندثار .
في محوره الموسوم دور الثقافة وأهمية نشرها بين أوساط المجتمع، أشار الدكتور إبراهيم بن علي الحبشي إلى أن الثقافة تمثل الوعي المجتمعي الذي يربط الأجيال بتاريخها وهويتها، وأن الحفاظ عليها ونشرها يسهم في ترسيخ القيم الإيجابية وبناء مجتمع متماسك يعتز بموروثه.
مشيدا بدور الحافة الريادي الذي تقوم به في المجتمع في مختلف جميع الجوانب المختلقه. و تخللت الجلسة مداخلات وحوارات ثرية أضفت على الجلسة طابعاً ثقافياً أصيلاً، جسدت تفاعل المجتمع مع قضاياه الفكرية والتراثية .
وتأتي هذه الجلسة التي حضرها مدير عام مكتب وزارة الثقافة بوادي وصحراء حضرموت احمد عبدالله بن دويس والبروفيسور حسين عوض التوي وعدد من المهتمين ضمن جهود اللجنة الثقافية بحافة الحوطة بسيئون التي تهدف الى تعزيز الوعي الثقافي والتاريخي وربط الأجيال بجذورها الحضرمية الأصيلة، من خلال فعاليات تجمع بين الفن، والفكر ، والتراث.
