إذاعة سيئون | خاص
عقدت اليوم بسيئون، ندوة علمية بعنوان “الإستدامة في زراعة النخيل الواقع والمأمول”، نظمها مكتب وزارة الزراعة والري بالشراكة مع محطة البحوث الزراعية وكلية الزراعة والأغذية بجامعة سيئون، ضمن فعاليات مهرجان النخيل والتمور بوادي حضرموت 2025.
وتناولت الندوة العديد من المحاور المختلفة التي سلطت الضوء على التحديات والفرص في مجال زراعة النخيل، وتعزيز الممارسات المستدامة في هذا القطاع الحيوي ، قدمها نخبة من المختصين والمهتمين بالقطاع الزراعي.
وفي افتتاح الندوة، أكد وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عامر سعيد العامري على أهمية النخيل كموروث زراعي واقتصادي متجذر في حضرموت، مشيرًا إلى أن زراعة النخيل تشكل ركيزة مهمة للأمن الغذائي والاقتصاد المحلي، داعيًا إلى تبني استراتيجيات فعالة للحفاظ على هذا القطاع وتطويره بما يتناسب مع متغيرات المناخ وتحديات الموارد .
مؤكدا أن السلطة المحلية تبذل جهود مستمرة من أجل تعزيز زراعة النخيل والزراعة بشكل عام وتنمية هذا القطاع الحيوي، كما تسعى جاهدة منذ توليها زمام إدارة مديريات الوادي والصحراء إلى دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز دور منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية في هذا المجال.
واستعرض وكيل المحافظة جهود السلطة المحلية بوادي حضرموت في توسيع رقعة زراعة النخيل، حيث تم إطلاق مبادرة “زراعة ألف نخلة”، والتي تم إنجاز حوالي 50٪ منها حتى الآن، واطلاق مبادرة في بيئتنا نخلة لتعميم زراعة النخيل في المؤسسات الحكومية والمدارس والشوارع، كما تم إعادة تفعيل دور مؤسسة الخدمات الزراعية، والعمل على إنشاء مركز خاص بزراعة الأنسجة في نخيل التمر .
وتخللت الندوة التي حضرها رئيس جامعة سيئون الأستاذ الدكتور محمد عاشور الكثيري ، ومدير عام مكتب وزارة الزراعة والري بوادي وصحراء حضرموت البرك سالم العامري وعدد من المسؤولين في الجهات ذات العلاقة ، تقديم عدد من الأوراق والبحوث العلمية التي تناولت موضوعات هامة مثل آفات النخيل، لاسيما سوسة النخيل، مع استعراض التجارب في مكافحتها. كما تم مناقشة الممارسات الخاطئة التي تؤثر على صحة النخيل، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه زراعة الأنسجة في نخيل التمر، ودور الجهات المختصة في دعم وحماية زراعة النخيل في وادي حضرموت .
كما اثريت الندوة بعدد من المداخلات العلمية والنقاشات المستفيضة الهادفة الى تطوير هذا القطاع الحيوي واستدامته لخدمة الأجيال القادمة .

