شهدت منصات التواصل إطلاق مجموعة من الوسوم التي روّجت لمعلومات مضللة ونظريات مؤامرة حول تغير المناخ. ويُظهر تحليل التفاعل على هذه الوسوم أن حسابات مرتبطة بجهات نفطية في دول خليجية كانت في طليعة الجهات المحرّكة لها، بالتزامن مع أحداث دولية وإقليمية متصلة بالملف المناخي في تناقض مع المواقف المعلنة لهذه الدول، التي تدعي التزامها بالاتفاقيات الدولية بشأن المناخ.
تفاصيل التحقيق، انقر هنا.
