استمع الينا

Seiyun Radio

إدارة المخاطر و الأزمات

0

إدارة المخاطر والأزمات بإذاعة سيئون

تأسست إذاعة سيئون في سبتمبر عام 1973 بجهود تطوعية واستمرت على هذا المنوال حتى العام 2001 حيث اعتمدت كإذاعة محلية ضمن المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون وظلت بحقٍّ: إذاعة الشعب مع وظيفتها الرسمية واستمرت على هذا الحال إلى العام 2015 حيث انقسمت البلاد بسبب الحرب وتدهورت مؤسسات الدولة انقطعت الإذاعة عن وزارة الإعلام والمؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون وعاد وضع الإذاعة مثلما كان أيام التأسيس تعمل بجهود تطوعية وتقدم خدمة للمجتمع والشعب ولكن تداعيات الأزمة السياسية واستمراريتها حتى الوقت الرهن أثرت بشكل كبير في عمل الإذاعة  وبرزت عدة مخاطر في عمل الإذاعة اليومي

تفسر هذه الساسية اهم المخاطر التي تواجهها إذاعة سيئون في عملها ونقدم وصفا لكل بند من المخاطر واهم النتائج التي أدت إليها وطرق تعاملنا معها حسب الظروف التي نعمل فيها والجدول التالي يوضح ذلك:

الرقمالمخاطرالوصف النتائجطرق التعامل معها
1الوضع السياسيبسبب الوضع السياسي المعقد في البلد وخضوع اليمن للبند السابع وتدهور مؤسسات الدولة ومن ضمنها وزارة الإعلام والمؤسسة اليمنية للإذاعة والتلفزيون التي من المفترض أن تكون الإذاعة تحت مضلتها ولكن بسبب الأزمة انقطعت العلاقة تماما وضلت الإذاعة تحت سلطة الإدارة المحلية بمحافظة حضرموت التي تعتبر متعاونة بشكل كبير معنا ولكن المتغيرات دائما في هرم السلطة يؤثر سلبا على عملنا.·  انقطاع وتأخر صرف المرتبات الشهرية والموازنات التشغيلية.

·  تغيير هرم السلطة المحلية في حضرموت يربك العمل (مؤقتا) بسبب عدم فهم طبيعة. التعامل والتنسيق مع السلطات المحلية.

·  تعثر بعض المعاملات الضرورية في العمل وعدم وجود لوائح تنظم ذلك.

·  فرض بعض من القيود على سياسة الإذاعة الخبرية وتحرير المحتوى البرامجي .

·  التواصل المباشر مع وزارة المالية (عدن) لصرف المرتبات.

·  تكثيف اللقاءات بالسلطة لشرح طبيعة العمل وزيادة التنسيق في العمل.

·  تعزيز الشراكات المجتمعية وخلق علاقة فاعلة مع منظمات المجتمع المدني.

·  التعامل بمرونة و سلاسة مع مصدر القرار والسعي نحو النقاش معهم.

2الوضع الأمنيبسبب ضعف الدولة والانقسام الحاصل تدهور الوضع الأمني وظهرت بعض الجماعات المتطرفة وانتشر حمل السلاح بشكل كبير في المجتمع وانشئت بعض التشكيلات القبلية المطالبة ببعض الحقوق ويتم قطع الطرقات من حين لآخر بحجة المطالبة بالحقوق.·  عدم العمل والتواجد داخل مبنى الإذاعة والمحطات أثناء فترة الليل لدواعي أمنية.

·  الخوف من التنقل بين مناطق حضرموت بسبب عدم وجود حماية للصحفيين من الاعتداءات.

 

 

·  ساعد اعتماد نظام الأتمتة بدعم من الـــــ    IMS لتشغيل الإذاعة في الليل.

·  اعتماد حراسة لمبنى الإذاعة لتفتيشين الداخلين لمنع دخول السلاح.

·  عدم الخوض وتغطية أخبار وفعالية التشكيلات القبلية تفاديا للصدام معهم.

·  تكثيف البرامج التوعوية لمناهضة حمل السلاح والدعوة إلى المدنية.

 

3تدهور العملة المحليةبسبب عدم التوصل لحل للأزمة السياسية تدهورت العملة المحلية أمام العملات الأجنبية وعدم زيادة مرتبات الموظفين.

الأمر الذي جعل التجار بمختلف تصنيفاتهم يتعاملون بالبيع بالعملة الأجنبية كنتيجة حتمية لتقلب أسعار العملة المحلية وعدم استقرارها واستمرارها في الزيادة.

 

·  تضاعفت المعاناة حيث متوسط رواتب العاملين بالإذاعة (25$) وفي المقابل الزيادة الهائلة في السلع الأساسية.

·  وأيضا الأمر يؤثر على سير التشغيل اليومي للإذاعة حيث المعدات والصيانة تتطلب وجود موارد مالية وبالعملة الأجنبية.

·  الحرص على تجديد الشراكة مع الـــ           IMSلدعم بعض البرامج وعددها 6 والمساهمة في شراء بعض المعدات والأجهزة وعمل التدريب.

·  اعتماد حوافز إضافية من إيرادات الإذاعة والشراكات والدعم المحدود الذي نتلقاه.

·  عمل صيانات دورية للأجهزة والمعدات تفاديا لأعطابها وتجنبا لشراء الجديد قدر الإمكان.

·  مناقشة وإنتاج محتوى إذاعي للمساهمة في وضع حلول لمعالجة تدهور العملة.

4تردي الخدمات العامةبسبب تداعيات الأزمة السياسية والانقسام الحاصل في البلد تردت الخدمات العامة ومنها على سبيل المثال انقطاع الكهرباء لفترات طويلة وضعف خدمات الإنترنت وزيادة أسعار المشتقات النفطية وعدم وجودها في بعض الأوقات وأيضا تردي الطرقات التي تربط بين مناطق حضرموت·  انقطاع بث الإذاعة في بعض المحطات بسبب انقطاع التيار الكهربائي.

·  عدم مواكبة بعض الفعاليات المجتمعية بسب البعد المكاني وضعف خدمات الانترنت.

·  صعوبة شراء المحروقات بسبب زيادة أسعارها وقلة الموارد المالية وقلة وجودها في بعض الأحيان

·  التخاطب مع مؤسسة الاتصالات وعمل شراكة معهم لتشغيل مخطة الإذاعة الموجودة في جبل سيئون بتيارهم الكهربائي الخاص الذي لا تنقطع عنه الكهرباء. وفي طور التفاهم معهم لتشغيل باقي المحطات في مدينة سيئون وتريم.

·  تقنين ساعات التشغيل في للمحطة الرئيسية (الــ MW) لضمان استمرار بثها اثناء انقطاع التيار الكهربائي لتشتغل في أوقات الذروة.

·  ادخال خدمة الإنترنت الــ  4G واعتمادها لمحرري الأخبار.

·  تزويد محطة الإذاعة الموجودة بمبنى الإذاعة والاستديو بنظام تشغيل كهربائي طارئ (بطاريات) تفاديا لانقطاع البث و وضع تصور شامل للعمل بنظام الالواح الشمسية والطلب المستعجل من الــIMSلدعمنا بالواح شمسية للمتطلبات الضرورية.

·  زيادة البرامج التي تعالج القضايا الإنسانية المرتبطة بتداعيات الوضع الإنساني جراء تدهور الخدمات العامة.

5عدم امتلاك مبنى خاص بالإذاعةمنذ ان تأسست الإذاعة بجهود تطوعية كان مقرها في أعلى غرفة في قصر سيئون التاريخي ( أكبر مبنى طيني في العالم ) ثم تنقلت من مكان إلى أخر ومنذ ان ارتبطت بمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الحكومية كان مقرها عبارة عن شقق سكنية مستأجرة ولازالت على هذا الحال وكانت أخر مرة تم تغيير مبنى الإذاعة في يوليو 2023 حيث انتقلنا إلى مبنى مؤجر أخر عبارة عن شقتين سكنيتين.·  بسبب ضيق المكان تم دمج بعض الإدارات في غرفة واحدة. وتم انشاء استديو واحد فقط للبث المباشر وتسجيل البرامج.

·  تغيير بيئة العمل التي تعود عليها العاملون.

·  صعوبة الوصول للإذاعة لدى البعض بسبب أن مكاتب الإذاعة بالدور الثالث في المبنى وعدم وجود (مصعد كهربائي) فيه.

·  تحمل أعباء مالية كبيرة مقابل اعتماد ايجار شهري للمبنى .

·  ترتيب المكان بعمل هوية بصرية موحد وعمل أماكن لجلوس العاملين في صالات المبنى.

·  عمل دراسة لمشروع مبنى الإذاعة وتصاميم هندسية وكلفة المشروع التي تبلغ حوالي (600 ألف دولار) البحث عن ممول وتسويق المشروع لدى السلطات المحلية لاعتماده.

·  التواصل مع السلطة لاعتماد ايجار شهري لمبنى الإذاعة.

 

6ضعف القسم المالي والإدارييشغل في القسم المالي والإداري 4 اشخاص فقط (المدير المالي والمحاسب والمراجع وأمين الصندوق) كما لا يوجد قسم خاص بشئون الموظفين ويقوم بإدارة هذا القسم المدير المالي.·  القصور في إعداد الموازنات بطرق صحيحة.

·  التأخير في أنجاز المعاملات المالية.

·  عدم ثقة بعض الجهات في التعامل

 

 

·  اعتماد برنامج محاسبي إلكتروني.

·  الاستعانة بمحاسب قانوني في بعض الأحيان.

·  السعي في تدريب الكادر وزيادة عددهم في القسم من أصحاب الشهادات .

7كثرة العاملين بالإذاعةلان الاذاعة انشأت قبل 50 عام وبجهود تطوعية وكانت ولازالت ترحب بكل الهواة يشتغل في الإذاعة حاليا قرابة 80 شخص بين معد ومقدم للبرامج وفني ومحرري أخبار ويندرجون تحت الفئات التالية:

·      موظفون رسميون 28

·      متعاقدون رسميون 18

·      مساهمون يعملون بالقطعة أكثر من 40

 

·  كثرة العاملين يؤدي إلى قلة الإبداع.

·  قلة نصيب الفرد من الأجور المالية.

·  ضعف العمل الإداري.

·  عدم وجود لوائح تنضم عمل المساهمون

 

·  تعزيز عمل الموظفون الرسميون وذوي الخبر من المتعاقدين والمساهمون.

·  السعي في توقيع عقود تنظم عمل المساهمون.

·  تفعيل لوائح العمل المختلفة.

·  التدريب المستمر للعاملين في مختلف فنون الإذاعة .

أعدها المدير العام للاذاعة

هدار محمد الهدار

مشاركة

التعليقات غير متاحة

الموقع الرسمي لإذاعة سيئون/ حضرموت