كتب / عوض محمد بافطيم
بالرغم من اختتام البطولة، حيث طارت الطيور بأرزاقها ، الا ان هناك صور ومشاهدات انطبعت في الذاكرة ، وليس سوى الموت سيمحوها .
– من الصور الجميلة ذلكم العمل الذي تصدى له شباب الملتقيات الشبابية بوادي حضرموت والمتمثل في تجهيز موقع لأداء الصلوات ، حيث تم فرش مساحة كبيرة وتوفير مياه الشرب وسيارة نقل مياه كبيرة لغرض الوضوء ، مما جعل الكثيرين يدخلون الملعب وقد ادوا فريضة الصلاة ، وبعد انتهاء اللقاء ادوا الفريضة ، ولم يضيعوا الصلة بينهم وبين ربهم.
– صورة أخرى جميلة ذلك المنظر ، عندما رفعت جماهير الاتفاق علم الشعب ، وقام انصار الشعب بالمثل عندما رفعوا على الاتفاق ، صورة ونموذج مثالي للروح الرياضية والمعبرة عن واحدية الناديين والجمهور وشعار” نحن حضرموت ، وحضرموت نحن” .
– الصورة الجميلة الأخرى والتي ظهر فيها رجال الامن متسلحين بالهراوات ، وليس بالأسلحة النارية ، مقابلين الجماهير الرياضية ، تماما كالذي يحدث في الملاعب الدولية ، بالرغم من ان هناك بعض ممن خدش هذه الصورة الجميلة بالدخول بأسلحتهم او بالأطقم العسكرية ، ولكن نقول انها بداية للتحسن وإظهار ملاعبنا خالية من المظاهر المسلحة .
– صورة جميلة أخرى ، لم شاهدها الا في العرض المعاد للمباراة عبر القناة الناقلة ، والمتمثلة في (صيد الكمرا) ، كما يحدث في مباريات خارجية إقليمية عندما تركز (الكمرا) على احد المشجعين لينال جائزة .
طبعا ومن غيره صاحب هذا الفكرة التكريمية الابداعية ، انه المدير العام لمكتب الشباب والرياضة رياض الجهوري مقدم الجائزة المالية ، الاب الروحي لكل مثل هذه الأفكار التي لا تخطر على البال ، حيث تم تسليم اثنين من (ضحايا) صيد الكمرا بمائة الف ريال لكل منهما .
وللمعلومية فالجهوري له اياد بيضاء في تكريم أفضل اللاعبين وافضل روابط المشجعين في بطولات سابقة .

