إذاعة سيئون | خاص
فقدت حضرموت خاصة واليمن عامة اليوم أحد أبرز علماءها ورمزاً من رموز العلم الشرعي، الذي كرّس حياته لخدمة الدين الإسلامي ونشر العلم والإصلاح بين الناس العلامة المفتي عضو مجلس الشورى الشيخ علي بن سالم بكير باغيثان، الذي انتقل إلى جوار ربه بمدينة تريم، بعد حياة حافلة بالعطاء في ميادين العلم الشرعي والدعوة والإفتاء وخدمة المجتمع.
ونعى عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي،في برقية له ببالغ الحزن والأسى، وفاة العلامة المفتي عضو مجلس الشورى الشيخ علي بن سالم بكير باغيثان، مشيدا بالمناقب العلمية والدعوية للفقيد، مؤكداً أنه كان أحد أبرز علماء حضرموت ورمزاً من رموز العلم الشرعي، إذ كرّس حياته لخدمة الدين الإسلامي ونشر العلم والإصلاح بين الناس وتخريج أجيال من طلاب العلم، تاركاً إرثاً علمياً ودعوياً سيظل حاضراً في ذاكرة الأجيال وشاهداً على عظيم عطائه وإخلاصه.
وأشار إلى أن حضرموت واليمن فقدتا برحيله عالماً جليلاً وقامةً علميةً كبيرة عُرف بالحكمة والاعتدال وسعة العلم وحسن الخلق وكان مرجعاً موثوقاً في الفتوى ومربياً فاضلاً وداعيةً أسهم في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال وتعزيز روح التسامح والتآلف وخدمة المجتمع وإصلاح ذات البين.
وعبّر عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت بإسمه ونيابة عن السلطة المحلية بحضرموت، عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة وطلابه ومحبيه وإلى أبناء مدينة تريم وأهالي حضرموت كافة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّمه من علم نافع وعمل صالح، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وانا اليه راجعون،،
كما بعث وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، الأستاذ جمعان سالمين بارباع، برقية عزاء ومواساة في وفاة الشيخ العلامة المفتي عضو مجلس الشورى، علي بن سالم بكير باغيثان، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء في ميادين العلم الشرعي والدعوة والإفتاء والإصلاح.
وأعرب الوكيل بارباع، في برقية التعزية، عن بالغ الحزن وعظيم المواساة لأسرة الفقيد الكريمة، وطلابه، ومحبيه، وأبناء مدينة تريم، وكافة أبناء حضرموت، والوطن في هذا المصاب الأليم، مؤكدًا أن رحيل الشيخ العلامة يمثل خسارة كبيرة لحضرموت واليمن والأمة الإسلامية، لما كان يتمتع به من مكانة علمية رفيعة وإسهامات بارزة في نشر العلم الشرعي وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية.
وأشار إلى أن الفقيد أفنى حياته في تعليم العلوم الشرعية، والإفتاء، والإصلاح بين الناس، وتربية الأجيال، وكان مثالًا للعالم العامل والمربي الحكيم، تاركًا إرثًا علميًا ودعويًا سيبقى أثره حاضرًا في نفوس تلاميذه وكل من نهل من علمه.
وأكد الأستاذ جمعان سالمين بارباع أن الشيخ العلامة علي بن سالم بكير باغيثان كان مرجعًا علميًا موثوقًا، عُرف بدماثة أخلاقه، وحكمته، وتواضعه، وإخلاصه في خدمة الدين والمجتمع، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من علم نافع وعمل صالح.
واختتم وكيل المحافظة برقية التعزية بالدعاء إلى الله العلي القدير أن يلهم أهل الفقيد وذويه وطلابه ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يجعل مصابهم هذا آخر الأحزان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
كما قدّم وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء الاستاذ عبدالهادي التميمي، أصدق التعازي والمواساة في وفاة عضو مجلس الشورى، فضيلة الشيخ العلامة المفتي علي سالم بكير باغيثان، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالعطاء في ميادين العلم والدعوة والإفتاء، أفناها في خدمة الدين والوطن ونشر قيم الوسطية والاعتدال.
وأعرب الوكيل التميمي عن بالغ الحزن والأسى بهذا المصاب الجلل، منوها بأن برحيله خسرت حضرموت واليمن عامة، علماً من أعلام الشريعة الإسلامية، ورمزاً من رموز العلم الشرعي، كرس حياته لخدمة الأمة، وتعليم الناس أمور دينهم، والإصلاح بين أفراد المجتمع، وترك إرثاً علمياً ودعوياً سيظل شاهداً على مسيرة زاخرة بالعطاء والإخلاص.
وأشار وكيل المحافظة المساعد، إلى أن الفقيد كان من العلماء الأفاضل الذين أسهموا في ترسيخ قيم الاعتدال ونشر العلم الشرعي، بما يحظى به من مكانة علمية واجتماعية رفيعة، سائلاً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه للإسلام والمسلمين.
وتقدم الوكيل التميمي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أبناء الفقيد وأفراد أسرته الكريمة، وإلى محبيه وتلامذته، وإلى أبناء حضرموت واليمن عامة، في هذا المصاب الأليم، مبتهلاً إلى الله العلي القدير أن يلهم الجميع الصبر والسلوان .. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ويعد الشيخ علي بكير علم بارز وشخصية علمية دعوية متميزة في مجال الدعوة والارشاد .
ولد بمدينة تريم سنة ١٣٦٠ھ الموافق ١٩٤١م نشأ وترعرع تحت تربية أبيه الشيخ العلّامة سالم بن سعيد في تلك البيئة الصالحة تحفُّه العناية وتحيطه الرعاية . فأخذ الشيخ يتلقى عن أبيه العلم الفقهي وكان مترددًا وملازمًا على رباط تريم لنيل العلم والمعرفة.
وقد انتظم طالبًا بالمعهد الفقهي بتريم وتخرج منه فبرزت موهبتهُ وهو في دورِ التلمذةِ حيث تمتعَ بفطنةِ خارقةِ ومهارةٍ في الفهمِ واحاطةٍ بدقائقِ الفقهِ وتميز فيه على كثير من اقرانه حتى انبهر منه كبار شيوخه .
فعاش حياة حافلة بالجهد والعلم واتصاله بالعلماء والأدباء والمفكرين ورحلاته المتواصلة للبحث عن نوادر الكتب والمراجع في المكتبات واهتمامه بكل مايتعلق بالعلم والمعرفة خير شاهد على ذلك.
ومن أبرز شيوخه والده العلامة سالم بن سعيد الذي نال منه حظًا وافرًا من التعليم و العلامة محمد بن سالم بن حفيظ و العلامة عبدِ الله بن حسن بن محمد بلفقيه وغيرهم .
زار عدةَ بلدانٍ عربية وإسلامية والقى فيها محاضرات دينية من وعظٍ وتذكيرٍ وإرشادٍ .
شاركَ في الكثير من المحاضراتِ والملتقياتِ والمؤتمراتِ والدوراتِ العلميةِ والمخيماتِ الشبابيةِ في الداخلِ والخارجِ.
كان خطيبًا للجمعة بجامع مسجد النور بتريم لسنوات عديدة.
وقد نبغَ في علمِ الفرائضِ فهو بحر وموسوعة في هذا العلم الذي يعنى بأحوالِ تركة الميت وميراثه من حيث قسمتها على مستحقيها حتى أصبح مرجعًا وعالمًا به ولايستغنى عنه في ذلك.
وبهذا المصاب الجلل نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان..
إنا لله وإنا إليّه راجعون.

