إذاعة سيئون | خاص
دشّنت جمعية السبيل الاجتماعية الخيرية بمحافظة حضرموت، النسخة الخامسة من مبادرة “المصباح الأخضر” ضمن جهود الجمعية في التخفيف من معاناة الأسر الأشد احتياجًا، وتعزيز حصولها على مصادر طاقة بديلة.
وخلال الاحتفال الذي أقيم برعاية وكيل محافظة حضرموت لشئون الوادي والصحراء جمعان بارباع أكد مدير عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بوادي وصحراء حضرموت، أحمد عبدالله باحشوان، أهمية المبادرات المجتمعية التي تنفذها منظمات المجتمع المدني، مشيدًا بالدور الإنساني الذي تقوم به جمعية السبيل في خدمة الفئات الأكثر احتياجًا، ومؤكدًا أن هذه المبادرات تمثل رافدًا مهمًا في التخفيف من الأعباء التي تواجهها الأسر في ظل تراجع الخدمات الأساسية.
من جانبه، أوضح الأمين العام للجمعية، الأستاذ أمين العفاري، أن النسخة الخامسة من المبادرة تستهدف 73 أسرة من الأسر الأشد احتياجًا، من خلال توفير منظومات طاقة شمسية بالتقسيط المريح، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية على الأسر المستفيدة، ويضمن استدامة المشروع وتوسيع دائرة المستفيدين.
وأضاف العفاري أن المبادرة حققت منذ انطلاقها أثرًا ملموسًا في المجتمع، حيث بلغ إجمالي الأسر المستفيدة خلال المراحل الخمس 254 أسرة، مؤكدًا استمرار الجمعية في تطوير المشروع وتوسيع نطاقه بالشراكة مع الداعمين والجهات ذات العلاقة.
وتخللت فعاليات التدشين فقرات ثقافية وفنية، حيث ألقى الشاعر أنور باواحدي (أبو طالب) قصيدة شعرية تناولت قيم التكافل والعمل الخيري، فيما قدمت فرقة أطياف المحبة بباعلال وصلة فنية نالت استحسان الحضور.
حضر حفل التدشين الدكتور حسن سويلم رئيس الجمعية، و شكري مقدم نائب رئيس الجمعية، و عبدالله سويلم سالم عضو المجلس المحلي بمديرية تريم، إلى جانب عدد من رؤساء منظمات المجتمع المدني، والمشايخ، وعُقّال الحارات، ومدراء المدارس، وعدد من المستفيدين، الذين أشادوا بالمبادرة ودورها في التخفيف من معاناة الأسر المستهدفة في ظل الظروف المعيشية الراهنة.
إلى ذلك قام مدير عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بوادي وصحراء حضرموت، أحمد عبدالله باحشوان، بجولة تفقدية للمركز الصحي بمجمع الدكتورة ريما الصوان، اطّلع خلالها على سير العمل والخدمات الصحية المقدمة للمستفيدين، مشيدًا بالجهود التي تبذلها جمعية السبيل في تنفيذ المشاريع الصحية والإنسانية، وما تقدمه من خدمات تسهم في خدمة المجتمع وتلبية احتياجات الفئات الأكثر احتياجًا.

