إذاعة سيئون | خاص _ جمعان دويل
عقد مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بحضرموت الوادي والصحراء، اليوم الأربعاء، لقاءً تحضيرياً بمدينة سيئون، للتخطيط لتنفيذ المرحلة الأولى من النشاط الإيصالي التكاملي للعام 2026م، والذي يستهدف عشر مديريات، وهي سيئون ، تريم ، شبام ، القطن ، ساه ، السوم ، حورة وادي العين ، حريضة ، عمد ، رخية بتمويل من منظمة الصحة العالمية .
ويهدف النشاط إلى إيصال حزمة من الخدمات الصحية الأساسية للأطفال في المناطق النائية، تشمل التحصين وصحة الطفل والتغذية والصحة الإنجابية، مع التركيز على الأطفال المتخلفين عن استكمال جرعات اللقاحات، إضافة إلى رصد حالات الشلل الرخوي الحاد.
وفي بداية اللقاء اشاد المدير العام لمكتب وزارة الصحة بوادي وصحراء حضرموت الدكتور هاني العمودي بالدور الإعلامي لمناولة النداء الذي اطلقه مكتب وزارة الصحة من أجل احتوى تفشي مرض الحصبة الذي اصبح يؤرق المجتمع ككل وكان له الأثر الإيجابي في الاستجابة من العديد من الاسر التي كانت متخلفة وممتنعة عن التحصين مؤكدا بأهمية الاستفادة من هذا الزخم، حاثا الجميع، على ضرورة بذل الجهد من اجل الوصول الى الاطفال المتخلفين عن اخذ اللقاحات وكذلك في المناطق التي اظهرت البيانات ظهور حالات اكثر من غيرها، مع اهمية تفعيل المجالس الصحية بالمديريات ليكون العمل تشاركيا بين الجهات في الصحة والسلطة والمجتمع ، والتنسيق مع السلطات المحلية في اتخاذ الاجراءات التي تضمن نجاح انشطة التحصين والوصول الى المتخلفين.
وفي اللقاء الذي حضره مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية بمكتب وزارة الصحة بوادي وصحراء حضرموت الدكتور غازي باشامخة، اوضح مدير إدارة البرنامج الوطني للتحصين الموسع بمكتب وزارة الصحة جعفر ربيّع بن عبيدالله، ان هذا النشاط يأتي تزامنا مع الاحتفاء بالأسبوع العالمي للتحصين من 26 الى 30 ابريل من كل عام.
مستعرضا انجاز الربع الاول من عام 2026م، إضافة إلى تحليل سير وباء الحصبة في المديريات المستهدفة وابرز بؤر الانتشار، كما استعرض خطة المحافظة لتنفيذ النشاط الايصالي المبنية على الخطط المرفوعة من المديريات، اضافة الى جملة من الارشادات والتوجيهات لنجاح المرحلة الاولى من النشاط الايصالي التكاملي والتقيّد بعملية التسجيل ورفع التقارير اليومية للنشاط ، والتأكيد على اهمية التوعية المجتمعية حول اهمية اخذ اللقاحات لكسب المناعة للأطفال من تلك الامراض الخطيرة التي تهدد حياة فلذات اكبادنا والاستفادة من غالبية الإصابات التي أصيب بها الأطفال والوفيات اللذين لم يتلقوا اللقاح ليكون اكبر دليلا على فوائد اللقاح لتحصين الأطفال.

