استمع الينا

Seiyun Radio

كيف تتغلب على اضطراب النوم

0

اضطرابات النوم المنتشرة مؤخراً ترتبط ارتباطاً وثيقاً بعوامل بيئية ونفسية يمكن السيطرة عليها، والنوم الصحي يُعد أمراً بالغ الأهمية للصحة، مثله مثل الطعام الجيد. ويأتي في صدارة المسببات البيئية الاستخدام المفرط للجوالات قبل الذهاب إلى الفراش، حيث إن هذه الأداة تعمل على تحفيز الجهاز العصبي والتركيز والإدراك، مما يجبر الدماغ على حالة استنفار تتعارض مع الاسترخاء المطلوب للنوم. كما تشمل المسببات الرئيسية التعرض للمشكلات والقلق الشديد، والضغوط الناتجة عن تحمل تبعات مشكلات الآخرين أو الخلافات العائلية التي تؤدي إلى قلة النوم.

حيث قال الدكتور عمر باسعد في حلقة خاصة من برنامج (الصحة النفسية) إن الاهتمام بالصحة له ثلاث دلائل مهمة، وهي: الطعام الجيد، والنوم الكافي، والبعد عن المشكلات. وأشار إلى أن أي خلل في هذه الجوانب يؤثر مباشرة على جودة الحياة، حيث إن الشخص الذي لا ينام كثيراً يصبح كسولاً، ومركزاً أقل، كما يصبح مزاجه متغيراً وانفعالاته غير مستقيمة.

العوامل البيئية وسلوكيات النوم الخاطئة:

تتطلب البيئة المحيطة تهيئة خاصة لدعم النوم المريح، وقد لخصت المصادر أبرز المشكلات البيئية في النقاط التالية:

1. بيئة النوم غير المهيأة:

يُعد اختيار غرفة النوم أو مكان النوم أمراً مهماً جداً.

يُفضل تجنب الغرف التي تقع فوق الشارع الرئيسي حيث الأصوات والحركة.

البعد عن مصادر الضوضاء مثل ساحات لعب الأطفال.

ضرورة توفير الهدوء التام خلال وقت النوم، خاصة في فترة الظهيرة.

2. استخدام التكنولوجيا قبل النوم:

استخدام الجوالات قبل النوم يجبر الجسم على حالة استنفار دماغية، مما يؤدي إلى ضياع فرصة الدخول في النوم المريح.

3. العادات الغذائية واللبس:

تناول أكلة دسمة أو دهنية قبل الذهاب إلى الفراش قد يسبب الكوابيس.

يجب ارتداء ملابس مريحة للنوم وتجنب ملابس العمل التي تحتوي على أحزمة وأربطة.

4. نقص الأكسجين والتهوية:

يؤدي إغلاق كل شيء في الغرفة، خصوصاً مع وجود عدد من الأشخاص، إلى نقص الأكسجين وارتفاع ثاني أكسيد الكربون، مما يسبب مشكلات في التنفس تمنع النوم

الأسباب النفسية والعاطفية ومصادر القلق:

تُعد الحالة النفسية المحرك الأساسي لاضطرابات النوم، ومن أهم المسببات النفسية ما يلي:

1. التوتر والمشكلات الحياتية:

ضرورة معالجة المشكلات أولاً بأول وتجنب إدخال النفس في خلافات عائلية أو مشكلات لا تتعلق بالشخص، لأن ذلك يسبب قلقاً وقلة نوم.

البعد عن مصادر التوتر والقلق.

2. الانفعالات القوية:

سواء كان الفرح الشديد أو الزعل الشديد، فإن أيّاً منهما يسبب خللاً في النوم، حيث يكون الجسم في حالة استنفار ونشاط مرتفع.

3. اضطرابات النوم لدى الأطفال:

يعاني الأطفال من نوبة الذعر الليلي (الفزع الليلي) غالباً بسبب التخويف من الاختبارات أو المشكلات مع الزملاء.

قد يسبب التعرض لمعاملة غير عادلة، مثل الضرب من المعلم أو الكذب على الطفل وعدم الاستماع له، حالة خوف وقلق شديدة.

يجب حماية الطفل من أي اعتداءات أو ما يثير حالته النفسية والعاطفية، وتأمين عناية خاصة لمن يعاني من الكوابيس.

4. الضغوط الأكاديمية:

تخفيف الواجبات المدرسية الكثيرة وعدم تهديد الطلاب بصعوبة الاختبارات أو الرسوب، لأن الأطفال يأخذون هذه التهديدات بجدية تامة وتؤثر على نومهم.

وتشير المصادر إلى أهمية التعامل مع الأطفال بالصوت الهادئ، وتحفيزهم على أذكار النوم، وتهدئتهم عند الفزع الليلي لمنحهم الطمأنينة والأمان اللازمين لنوم هادئ.

لمشاهدة الحلقة كاملة على اليوتيوب :

مشاركة

التعليقات غير متاحة

الموقع الرسمي لإذاعة سيئون/ حضرموت