اذاعة سيئون | خاص
البدايات الأولى :
من أثير إذاعة سيئون انطلقت شرارة الحلم الإعلامي الذي تحوّل إلى مسيرة متكاملة بالبرامج والتمثيليات والمسرحيات. بدأت خطواتي الأولى من برنامج حديث الناس، ثم عبرت إلى تخاني وأغاني، وصولًا إلى تجربتي في تقديم برنامج الشقائق. كما شاركت في عدد من الأعمال الرمضانية التي أذيعت عبر الإذاعة، بإشراف أستاذي القدير أحمد بن، المدير السابق للإذاعة، وبمشاركة زملاء الدرب المرحوم رمضان الصالح والمرحوم عوض عنبر هادي، فضلًا عن توجيهات أستاذي الراحل أبو بكر محسن الذي كان نعم الأب والمعلّم.
من الإذاعة إلى كتابة السيناريو
الإذاعة لم تكن مجرد عمل، بل كانت مدرسة تعلمت فيها أصول المهنة، حتى وصلت إلى كتابة السيناريو. كان من أبرز أعمالي تمثيلية صرخة التي ناقشت قضية عمالة الأطفال وضياع حقوقهم التعليمية. كما كتبت سيناريو مسلسل صور من الواقع الذي استمر ستة مواسم متتالية حتى عام 2043، وبُثّ عبر القنوات التلفزيونية المحلية، ليحقق تأثيرًا مجتمعيًا كبيرًا كونه يستمد أحداثه من واقع الناس وقضاياهم اليومية.
المسرح والتجارب النسوية
إلى جانب العمل الإذاعي والدرامي، حصلت على دورة تدريبية في مصر حول المسرح التفاعلي التشاركي، ما عزز اهتمامي بالمسرح كأداة توعوية وتفاعلية. كما ساهمت في تأسيس فرقة مسرحية نسوية عبر اتحاد نساء اليمن بالوادي، لتكون منصة إبداعية تسهم في تمكين المرأة وتفعيل دورها في نشر الوعي المجتمعي.
وفاء للإذاعة وأهلها
ستظل إذاعة سيئون بالنسبة لي بيتًا ثانيًا ووطـنًا صغيرًا، احتضن صوتي وأعطاني مساحة لأكون صادقة مع الناس. ولا أنسى دعم زملائي والمدراء السابقين والحاليين، وفي مقدمتهم الأستاذ هدار محمد الهدار المدير الحالي للإذاعة، الذي يمد يده دائمًا للإعلاميين وخاصة للمرأة الإعلامية.
#إذاعة_سيئون_52عام

