إذاعة سيئون | خاص
عقدت بمدينة المكلا صباح اليوم ورشة عمل حملت عنوان “كيف تُروى حكاياتنا؟ بين ما يقال وما يُخفى؟”، بتنظيم من مؤسسة ميديا ساك للإعلام والتنمية و بمشاركة نخبة من الإعلاميين والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والاجتماعي، وبتمويل من الصندوق الأوربي للديمقراطية EED، ضمن مشروع غرفة اخبار الجندر.
في كلمتها الافتتاحية، أكدت رئيسة المؤسسة أرينا باسماعيل، أن هذه الورشة تأتي في إطار جهود المؤسسة لفتح مساحات للنقاش والتفكير في كيفية إعادة صياغة حكاياتنا، مشيرةً إلى أن القصة هي وعاء للذاكرة الجمعية وركيزة من ركائز الهوية الثقافية.
وتناولت الورشة في أولى جلساتها بعنوان “من يملك القصة؟”، والتي تناولت كيفية تصوير المجتمعات في الإعلام وما يُظهره أو يُخفيه هذا التصوير، وكذا تجارب شخصية في التوثيق، استعرض فيها المتحدثون محطات من تجاربهم الذاتية في حفظ وتوثيق الأحداث والسير، مؤكدين أهمية البعد الشخصي في بناء الرواية الجمعية.
وناقش المشاركون القصص والأصوات التي غالبًا ما تبقى غائبة أو غير مسموعة، بينما حملت الأخيرة عنوان “نحو قصص بديلة”، وتركزت حول سبل إعادة صياغة الحكايات وإبرازها بطرق أقرب إلى الواقع .

