إذاعة سيئون | خاص
بدأت صباح اليوم في حرم كليات جامعة سيئون بمريمة أعمال مشروع تحسين وتنظيف وتأهيل الكليات بالأحواض والتشجير والمظلات، ضمن اتفاقية الشراكة الموقعة بين جامعة سيئون وصندوق النظافة والتحسين بوادي حضرموت والصحراء، الهادفة إلى تعزيز بيئة تعليمية صحية وآمنة للطلبة والكوادر الأكاديمية والإدارية.
ويشمل المشروع تنفيذ حملة شاملة للنظافة ورفع المخلفات، إلى جانب أعمال التشجير والتجميل في ساحات الكليات، وتحسين الممرات والمساحات المفتوحة بما يسهم في تعزيز الوعي البيئي بين الطلاب، وتحسين المظهر العام ويعكس الوجه الحضاري للجامعة.
و أوضح الأمين العام للجامعة الأستاذ مدرك عبدالله الجابري أن هذه الأعمال تأتي في إطار حرص الجامعة على تهيئة بيئة تعليمية محفزة تتماشى مع تطور الحياة، ومعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، مشرا إلى أن هذه الخطوة الفنية والجمالية في مجمع مريمة خطوة أساسية لانطلاقة أخرى ستشمل فيما بعد كل الكليات وصولا إلى الحرم الجامعي بالغرف، في إطار اهتمام أمانة الجامعة بتحسين البيئة الأكاديمية من خلال شراكتها مع صندوق النظافة والتحسين وتعاونه الفاعل في هذا المشروع الحيوي.
من جانبه، أكد المدير العام لصندوق النظافة والتحسين بوادي حضرموت والصحراء مرعي فضل الكثيري أن هذه الشراكة مع جامعة سيئون تندرج ضمن جهود الصندوق لتوسيع نطاق الخدمات وتحقيق الأثر الإيجابي في المرافق التعليمية، مشيرًا إلى أن العمل سيتم وفق خطة زمنية تشمل العديد من الخطوات والترتيبات التي ستبرز المساحات المفتوحة والممرات في كليات جامعة سيئون بشكل أفضل وأجمل.
وثمنت قيادة الجامعة هذه الخطوة التي تأتي بجهود ومتابعة من وكيل المحافظة لشؤون مديريات الوادي والصحراء عامر سعيد العامري ومساندته للجامعة، ودعمه لهذه الاتفاقيات لتأهيل البيئة التعليمية وتحفيزها في جامعة سيئون .
حضر النزول الميداني عميد كلية التربية الأستاذ الدكتور عمر باسعد، وعدد من نواب عمداء الكليات، وأمناء الكليات، ومدير عام الثقافة والإعلام بالجامعة محمد باحميد، ونائب مدير عام صندوق النظافة والتحسين المهندس علي بارجاء، ومدير النظافة والتحسين بمديرية سيئون الأخ شوقي الدباء، ومدير الخدمات بكلية التربية الأخ صالح بامعبد ومقاول المشروع.

