إذاعة سيئون | سبأ
عقد اليوم بمدينة سيئون لقاء تنسيقي لمشروع الدعم الفني لتعزيز سلسلة القيمة لنخيل التمور في اليمن الممول من قبل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة .
وجرى في اللقاء الذي شارك فيه أربعون من المهندسين والباحثين الزراعيين والمزارعين والمصنعين وقيادات المؤسسات ذات العلاقة وذوي الخبرات العملية في زراعة التمور من المديريات المستهدفة وهي تريم وسيئون وشبام والقطن استعراض ومناقشة محتوى وثيقة المشروع الذي يهدف الى تطوير نموذج ناجح لسلسلة قيمة نخيل التمر، فضلا عن بناء قدرات المزارعين وتحسين الممارسات الزراعية الجيدة لإنتاج وتسويق التمور.
في افتتاح اللقاء أعرب وكيل وزارة الزراعة والري لقطاع التخطيط الدكتور مساعد القطيبي أن يسهم هذا اللقاء في مساعدة المزارعين للتغلب على الآفات الزراعية التي تواجه زراعة النخيل وإيجاد المعالجات المناسبة التي تسهم في زيادة حجم محصول التمور .
وقال وكيل وزارة الزراعة : ” أن حضرموت تشتهر بزراعة النخيل وكثير من المحاصيل الأخرى وتعتبر سلة غذاء للوطن كاملا، فهي بحاجة الى لفته من كافة المانحين ” .. داعيا السلطة المحلية وقيادات المؤسسات الزراعية إلى تحديد الأولويات المهمة التي تدفع المنظمات الدولية والمانحين لإعطاء مزيد من الدعم والرعاية للنهوض بالواقع الزراعي في وادي حضرموت .
إلى ذلك ثمن وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء المهندس هشام السعيدي دعم ومساعي وزارة الزراعة مع كثير من الجهات الداعمة ومنها منظمة الفاو التي قدمت وتقدم العديد من أوجه الدعم الملبية للعمل الزراعي ، مشيرا إلى أهمية هذا المشروع نظرا لاهتمامه بأهم الأشجار المثمرة ، معربا عن أمله أن تشهد الفترة المقبلة مزيد من الدعم للمزارعين من أجل زيادة اهتمامهم بالعمل الزراعي وفي مقدمة ذلك أشجار النخيل .
من جانبه أوضح الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية FAO ( الفاو ) الدكتور حسين جادين أن المشروع سيستفيد منه أكثر من ألف مزارع في المديريات المستهدفة، معربا عن أمله أن يصبح المشروع نواة لمشاريع متطورة وأوسع تدخلا للنهوض بنخيل التمور الذي يعتبر من أهم المحاصيل الاقتصادية والإستراتيجية .
كما تطرق إلى أوضاع أشجار النخيل في مناطق وادي حضرموت التي تتطلب زيادة الاهتمام الرسمي والمجتمعي لإعادة مجد أشجار النخيل التي بلغت أعدادها في فترة زمنية مضت أكثر من اثنين مليون شجرة كانت تبلغ إنتاجيتها ما يقارب 33 ألف طن من التمور بأنواعها ، الأمر الذي يتطلب وضع إستراتيجية عمل شاملة لكل سلسلة القيمة من الإنتاج الى التسويق لزيادة وتحسين وجودة الأصناف المتنوعة من النخيل .
وشمل برنامج اللقاء مناقشة دور محطة البحوث الزراعية في تطوير زراعة النخيل، وغيرها من المقترحات التي من شأنها زيادة وتحسين إنتاجية أصناف التمور بمختلف أنواعها .
حضر اللقاء وكيل وزارة الزراعة لقطاع الري واستصلاح الأراضي احمد ناصر ومدير عام مديرية سيئون خالد بلفاس ومدير عام مكتب وزارة الزراعة والري والثروة السمكية المهندس البرك العامري .

