إذاعة سيئون | خاص
كشف رئيس جمعية الفلاح الحضرمي، صالح بازقامة ألاسباب التي أدت إلى تراجع زراعة وتسويق البصل في وادي حضرموت .
موضحا في لقاء أجرته إذاعة سيئون أن الأسباب تكمن في تعثر وصول محصول البصل إلى الدول المجاورة التي لم تستقبل هذا العام الكميات المطلوبة من البصل الحضرمي ، وتوجه المزارعين إلى زراعة كميات كبيرة منه بعد ارتفاع أسعار البصل في العام السابق .
منوها إلى أن نسبة كبيرة من صادرات البصل في العام الماضي، والتي بلغت ما يقارب 60% إلى 70%، كانت موجهة إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة إلا أن هذا العام شهد تراجعًا كبيرًا في الطلب، مما أدى إلى انخفاض كبير في الأسعار التي وصلت في بعض الأحيان إلى بيع سلة البصل بسعر سبعة إلى ثمانية آلاف ريال، والذي لم يغطي تكاليف الإنتاج .
وأكد بازقامة على ضرورة توسيع الأسواق لتجنب الإعتماد الكامل على منفذ واحد ، مشيرًا إلى أن الجمعية تتواصل مع وزارة الزراعة والري بالعاصمة المؤقتة عدن لإيجاد حلول عملية تنصب في صالح المزارع والمستهلك .
مشددا على أهمية الرقابة على جودة المنتج المصدّر لضمان التزامه بالمعايير الدولية وتحسين سمعة البصل الحضرمي في الأسواق الخارجية.
مطالبا المزارعين، بتقليل كمية البصل الذي يتم قلعه في هذه الفترة للحفاظ على توازن الأسعار في السوق المحلي مع أهمية التنويع في زراعة المحاصيل وعدم الإعتماد على محصول واحد فقط لضمان استدامة القطاع الزراعي .

