إذاعة سيئون | خاص
صدر عن دار تريم للدراسات والنشر الطبعة الأولى من كتاب ( الصحافة القلمية في حضرموت في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين _صحيفتا التهذيب والنهضة إنموذجا ) للباحث ( أحمد زين باحميد ) .
ويعد الكتاب أول دراسة علمية أكاديمية لنيل مساق الماجستير في الإعلام عن صحافة حضرموت القلمية .
وجاء الكتاب في خمسة فصول ومقدمة وخاتمة أشتملت على جداول تحليلية وملاحق وصور لبعض الصحف القلمية .
ففي الفصل الأول تحدث الباحث عن الإطار النظري المنهجي للدراسة بينما تناول الفصل الثاني الصحافة مفهومها وأهميتها وعوامل ظهورها .
وفي الفصل الثالث تناول الكتاب الصحافة القلمية في حضرموت منذ مطلع القرن العشرين وحتى عام 1960م حيث تناول الباحث في هذا الفصل : مفهوم الصحافة القلمية واهميتها .
ظهور الصحافة القلمية في حضرموت . والصحافة الحضرمية في المهجر .
وفي الفصل الرابع تحدث الباحث عن معركة الصحافة القلمية من أجل التنوير والتثوير وتعزيز الإنتماء حيث أشتمل على ثلاثة أبحاث: دور الصحافة القلمية في نشر الوعي. وإشاعة المعرفة . والصحافة القلمية وموقفها من الإحتلال البريطاني آنذاك ودورها في تعزيز الإنتماء .
فيما تناول البحث الثالث عن الصحافة القلمية ودورها في نشر رسالة حضرموت الحضارية الى اصقاع العالم .
وأشار الباحث أحمد زين باحميد الى ان هدف هذه الرسالة هو الوصول الى المكانة المرموقة للصحافة القلمية والأهمية التي مثلتها والدور الريادي في شبة الجزيرة العربية واضطلاعها بحمل لواء الريادة الفكرية ونشر كثير من العلوم والمعارف في سبيل الرقي والنهوض بالشعب الحضرمي .
منوها الى ان صحيفتا التهذيب والنهضة مثلتا اثتنان من منارت الاشعاع الفكري التنويري يومها .وكانتا لؤلؤتين بارزتين ضمن عقد مرصع باسماء لامعة لصحف سيارة كثيرة اصدرها الحضارمة بعضها في حضرموت واخرى اصدروها في مهاجرهم وحملت على صفحاتها عصارة فكر رصين وعبارة جادة وفكرة واضحة ظلت الى اليوم تشع وتحمل عبقا من تاريخنا المجيد في المجال الصحفي . وهي شهادة تاريخية على إبداعات الحضارمة في مجال الصحافة القلمية في ثلاثينيات واربعينيات القرن العشرين .

