إذاعة سيئون | خاص
أكد منسق برنامج الإيدز بوادي وصحراء حضرموت الدكتور نبيل عمر باعباد أنه ومنذ تفعيل برنامج الإيدز وإنشاءه في وادي حضرموت بلغت الحالات المصابة بمرض الإيدز التي تم تسجيلها بشكل تراكمي خلال الأعوام الماضية حوالي 170 حالة مؤكدة مع إكتشاف خمس حالات جديدة في الشهر المنصرم وهو رقم غير مسبوق .
جاء ذلك في حديث لبرنامج “صبحكم الله بالخير بإذاعة سيئون بمناسبة اليوم العالمي للإيدز الذي يصادف الاول من ديسمبر من كل عام .
مشيرا أن الإيدز مرض عالمي لا يعترف بحدود جغرافية، ويعاني الكثيرون من مضاعفاته وآثاره الإجتماعية السلبية، مثل وصمة العار والتمييز الذي يعاني منه المصابون، وكيف أنها تعيق جهود العلاج والوقاية وان الحاجة ماسة لتغيير النظرة السلبية تجاه المصابين من خلال التوعية والتثقيف.
مؤكدا في حديثه إلى أن البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز بوادي حضرموت يوفر عدة خدمات للمصابين، كالدعم النفسي، والإستشارات، والفحص المجاني، وصرف العلاج بشكل مجاني و أن العلاجات المتوفرة فعالة جدًا في الحد من نشاط الفيروس وتعزيز المناعة مما يمكن المصابين من التعايش معه لفترات طويلة.
منوها على أهمية الأنشطة التوعوية المختلفة التي يقوم بها برنامج الإيدز بالوادي والصحراء ، كجلسات التوعية في المدارس والجامعات، وإستهداف الفئات الأكثر عرضة للإصابة، والتعاون مع الجهات الرسمية لتعزيز الجهود التوعوية.
وأشار منسق برنامج الإيدز بالوادي والصحراء الى أن طرق العدوى بمرض الإيدز تشمل العلاقات الجنسية غير الآمنة و نقل الدم الملوث، وإستخدام الأدوات الحادة الملوثة.
مشددا على أهمية التوعية ودور المجتمع في مكافحة مرض الإيدز و التوعية المستمرة والتعاون بين جميع الجهات كمفتاح اساسي للحد من انتشار المرض وتقديم الدعم اللازم للمصابين وحث الجميع على المشاركة الفعالة في تعزيز الوعي والحماية من هذا المرض الخطير .

